الاسلام كل لا يتجزأ

كتبها ahmad faris ، في 11 آذار 2007 الساعة: 10:32 ص

إذا أصاب التلف أي جزء صغير في جهاز ما فإن الجهاز كله يتوقف عن العمل ولا يعود لسابق عهده إلا باستبدال أو إصلاح التلف ذلك أن الأجزاء الصغيرة والكبيرة لأي جهاز تتعاون معاً لتحقيق الوظائف المنوطة بها ,ولا عجب فقد تتوقف الدبابة عن إمكانية السير والاشتراك في المعركة لعطل أصاب قطعة منها وقد يتعطل مصنع عن الإنتاج وقد تكلف إنشاؤه الألوف لأنه يفتقر إلى تكملة تساوي المئات..

وهكذا شؤون الحياة المادية والأدبية قد يصيبها عطب فادح رغم أن شطرها أو أغلبها موجود لكن بقيتها الأخرى مفقودة عن خطأ أو تعمد.

قد ترى أمامك أشياء صالحة ولكنها قليلة الجدوى لأنها مبتورة وما تتم قيمتها ولا تبرز ثمرتها إلا إذا دارت الحياة فيها وفيما يكملها .

إن تعاليم الإسلام كذلك لا تصلح الحياة وتقيم المجتمعات إلا وفق النحو سابق الذكر ,وعناصر الوحي تشبه المركبات التي تشكل الدواء لا يتم الشفاء إلا بتناولها وفق الطريقة التي وصفت لها أما إذا طرحنا عقاراً وأخذنا آخر فلن يذهب لنا سقام.

وقد وجدت أن كثيرا من علل المسلمين الفكرية والنفسية ,بل وعللهم الاقتصادية والسياسية ترجع إلى أنهم يأخذون بعض النصوص على محمل الجد ويهزلون مع بعضها الآخر فلا يحصدون من هذا التناقض إلا ضياع النصوص كلها ولا يفيدون من النصوص التي عملوا بها –فيما يزعمون- شيئاً طائلاً لأن وجودها المنقوص في المجتمع كمثل صنف من الدواء لم تتكامل تركيبته!!

ولنضرب مثالاً:

لقد نهى الإسلام عن السرقة وأمر بقطع يد السارق بيد أن هذا الحد من حدود الله يكون خيراً وبركة مع إحياء أوامر الله كلها وإقامة شعب الإيمان الكثيرة التي تسد يقيناً كل ثغرة وتمنع أي غبن وتطارد آفات الجوع والبطالة عند البعض وآفات النهب والحيف والسرف عند آخرين.

أما مع رفع كل رقابة عن طرق الاكتساب وإتاحة الثراء من وجوهه الحرام فالأمر يحتاج إلى تبصر في التطبيق.

ومعاذ الله أن نتريث في إقامة حد من حدود الله لكن نتأسى بقول أحد التابعين لما رأى الشرطة تقبض على لص (أسارق السر يسعى به إلى سارق العلانية؟؟)

وما كذلك دين الله….

إن الإسلام كل لا يتجزأ والشبكة التي تنسج تعاليمه الدقيقة تفقد جدواها عندما تخرق من جانب واحد فكيف إذا تعددت فيها الخروق وتفشى الإهمال والتلف؟؟

والواقع أن هجر بعض الأحكام الإسلامية والإقبال على بعضها الآخر هدم لمبدأ السمع والطاعة المأخوذ على جماعة المؤمنين,فإن تقسيم الوحي الإلهي على هذا النحو لا يعدو أن يكون تحكيماً لهوى الشخصي فيما ورد فما أعجبنا قبلناه وما لم نسغه رفضناه.

وهذا قريب من مسلك المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم لم يردّوا كل ما جاء به بل وافقوه على البعض وحاربوه على البعض الآخر ولذلك أمره الله تعالى بالثبات على الكل وقال سبحانه(فلعلك تاركٌ بعض ما يوحى إليك وضائقٌ به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنزٌ أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل

واتباع الهوى في استبقاء حكم وطرح آخر معناه أن ما تم استبقاؤه لم يكن بدافع كونه من ربنا سبحانه وإلا لمَ تُرِك غيره مما قد أمر به أيضاً؟؟

وإنما الدافع هو إرضاء ذلك الأمر لرغباتنا ولو عارضها لطوحنا به هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارهاب و حماة

كتبها ahmad faris ، في 8 آذار 2007 الساعة: 11:16 ص

مجزرة حماة… رب يوم بكيت منه

 

 

 

بقلم: محمد صالح الشمّري
  

مذهلة ومؤلمة وجارحة للضمير والنخوة.. المجزرة التي ارتكبها الطائفيون في مدينة أبي الفداء.. وقد أبكت الإنسانية دماً بدل الدموع على الأطفال والشيوخ والنساء والدماء البريئة التي لطخت جدران حماة وشوارعها وأشجارها ونواعيرها.
وقد روّع -في حينها- كل صاحب خلق أو ضمير ذبحُ ما يزيد على أربعين ألفاً من المواطنين الذين لا ذنب لهم ولا حيلة. وهدمت مساكنهم وسرقت أموالهم وقتل الأبناء أمام أعين الآباء؛ والآباء أمام أعين أطفالهم؛ والنساء على مرأى من رجالهم؛ والرجال أمام أعين الجميع.. وبكى المشردون من أهل المدينة وأبكوا كل من لاقوه وسمع بمأساتهم ورأى آثارها على وجوههم ونفوسهم وأجسامهم… وعجزت - آنذاك - الأقلام عن وصف ما لاقته المدينة الجميلة العريقة الأبية صاحبة الكعب المعلا في الوطنية والرجولة والإباء..
فنبه - في وقتها- أصحابُ الأذهان الثاقبة والقلوب المبصرة إلى أن هذه المجزرة - على بشاعتها وفظاعتها- هي (مقدمة).. نعم مجرد مقدمة وإرهاص لما سيأتي من بعد.. وهو أشد وأنكى وأوجع وأعمق إذا لم تأخذوا على يد الباغي وتقطعوا اليد التي استلت خنجر الطائفية في حماة الدين ومكارم الأخلاق…
إن هذه اليد إن لم تجد من يردعها ويبتر سمومها وأحقادها ووقاحتها فإنها ستتجاسر وتتجرأ على ما هو أفظع… قالها المخلصون وقالها الذين خبروا رجس الطائفية وحقدها الأعمى والذين اكتووا بنيرانها المتوحشة الفتاكة وطافوا في البلدان والعواصم يحذرون وينبهون إلى الخطر الداهم ووقفوا (بمنعطف اللوى) ينادون بقومهم الحذر الحذر.. إلا أن صيحاتهم بددتها الأهواء.. أو الجهل.. أو قلة الإحساس.. أو قصر النظر.. أو النيات الحسنة التي تقتل، في كثير من الأحيان.. أصحابها..
ولما أن يئست المدينة الجريحة من نخوة المعتصم.. انفلتت بذور الشر والجريمة وانتثرت في أرجاء الأوطان وانغرست في تربته لتنبت أشجاراً طلعها كأنه رؤوس الشياطين ليس في حماة وأخواتها السوريات وحسب.. بل في الفلوجة وبغداد والبصرة وجبال اليمن الشماء وكابول و.. و.. إلخ.
فأصبحت الأربعين ألف ضحية من أهالي حماة سبعمائة ألفاً في بلاد الرافدين؛ وأضحى التعذيب والتمثيل بالجثث يتم بوحشية تذهل الأبالسة والشياطين.. وصار الذبح يومياً وليس في شهر شباط وحده كما حدث في مدينة أبي الفداء بل في كل أيام السنة والسنوات.. وهو مستمر متصل يأخذ بعضه برقاب بعض بصورة وحشية لا تكاد تصدقها العين وهي تراها ماثلة أمامها، وصارت فرق الموت تجوب المدن والأحياء توزع بضاعتها على الأبرياء الذين لا يدرون بأي ذنب يقتلون وتبقر بطونهم وتثقب رؤوسهم وأبدانهم بالمثقاب الكهربائي ويصب عليهم البنزين ويحرقون وهم أحياء مقيدون بالسلاسل.. وبصمت أهلهم وجيرانهم وأبناء قومهم وأبناء دينهم على ما يلاقونه من صنوف العذاب أضحت كلمة: ( تقشعر لهولها الأبدان) قزمة ضئيلة متواضعة في وصف ما يصب على أهل التوحيد من عذاب وهوان وتنكيل..
رب يـوم بكيت منه ولما صرت في غيره بكيت عليه
هو لسان حال الأباة من أهل حماة الجريحة وهم يشاهدون غير مصدقين ما تراه عيونهم من تنكيل بالأحرار من أهل التوحيد وحراس السنة المطهرة والجماعة التي تعهد إمام المرسلين بأنهم لا يجمعون على ضلال..
أُكِلتُ يوم أكل الثور الأبيض.. هل لامست القلوب التي تنبض بحب المصطفى وتوقر أصحابه الميامين وتدعو الله من أعماق أعماقها أن تُحشر معهم.. هل أحسوا بوهج النيران المفترسة التي تلتهم الرافدين وتستهدف في شطآنها النخوة والمروءة والعقيدة والدين..
سورية الجريحة
 لبنان الأسيرة
الرافدين الذبيحة
أفغانستان الأبية
الصومال المستباحة
….
كم من الأوطان يجب أن تُفترس حتى نحس بفداحة المصاب وعمق المأساة وأخطار الشعوبية وأحقادها السوداء وثاراتها الكريهة.. وحتى نتصدى لهذا الطوفان البهيمي الجارف..  بكل الأثمان التي ينبغي أن ندفعها حزماً وتضحية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفراح الروح بإسعاد الآخرين

كتبها ahmad faris ، في 5 آذار 2007 الساعة: 11:47 ص

أفراح الروح بإسعاد الآخرين

(من كتاب أفراح الروح للأستاذ سيد قطب رحمه الله)

 

بالتجربة عرفت ، أنه لا شيء في هذه الحياة يعدل ذلك الفرح الروحي الشفيف الذي نجده ، عندما نستطيع أن نُدخِلَ العزاء أو الرضى ، الثقة أو الأمل أو الفرح ، إلى نفوس الآخرين ! .

إنها لذة سماوية عجيبة ، ليست في شيء من هذه الأرض ، إنها تجاوب العنصر السماو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرقى ما يتعلمة الانسان في الحياة

كتبها ahmad faris ، في 5 آذار 2007 الساعة: 11:41 ص

 
 
أرقى ما يتعلمه الإنسان في الحياة
 
أن يتــعلم .. أن يستــمع لكل رأي ويحــترمه وليــس بالضرورة أن يقتنــع به
 
أن يتــعلم .. أن يبكــي فالبكــاء راحة للنفــوس شرط أن يمســح دمعــته قبل أن يراهــا الأخــرون
 
أن يتعــلم .. أن لا يســرف بحــزنه وفرحه لأن الحــياة لا تــتم على وتيــره واحــــده
 
أن يتعــلم .. أن لا يتدخــل فيمــا لا يعنيــيه حتى ولــو بالاشــــارة
 
أن يتعــلم .. أن الصــداقة عطــاء ثــم عطــاء ثم عطــاء ولكــن من الــطرفين 
 
أن يتعــلم .. أنه عندمــا يغــيب المنــطق يرتفــع الصــراخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb